الشيخ باقر شريف القرشي
358
حياة الإمام الحسين ( ع )
دعوت اللعين فأدنيته * خلافا لسنة من قد مضى وأعطيت مروان خمس العبا * د ظلما لهم وحميت الحمى « 1 » ب - أعطاه ألف وخمسين أوقية ، لا نعلم أنها من الذهب أو الفضة وهي من الأمور التي أشاعت التذمر والنقمة عليه « 2 » . ج - أعطاه مائة الف من بيت المال ، فجاء زيد بن أرقم خازن بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وجعل يبكي فنهره عثمان وقال له : « أتبكي إن وصلت رحمي ؟ » . « ولكن أبكي لأني أظنك أنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت أنفقته في سبيل اللّه ، في حياة رسول اللّه ( ص ) لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا » . فصاح به عثمان . « الق المفاتيح يا ابن أرقم فانا سنجد غيرك » « 3 » . د - أقطعه فدكا « 4 » . ه - كتب له بخمس مصر « 5 » . هذه بعض صلاته للأمويين ، وقد نقم عليه المسلمون ، وسخط عليه الأخيار والأحرار ، فان هذه الأسرة هي التي عادت اللّه ورسوله وحاربت الاسلام ، وليس من الحق ولا من العدل أن تستأثر بأموال المسلمين وفيئهم في حين قد شاعت الحاجة في جميع انحاء البلاد .
--> ( 1 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 168 . ( 2 ) سيرة الحلبي 2 / 87 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 / 67 . ( 4 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 168 ، المعارف ( ص 84 ) . ( 5 ) طبقات ابن سعد 3 / 24 .